692

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٢٧- كيف لا تحمل الأمانة أرض حملته، وكيف احتاجت إلى الأمانة بعد ما أقلته؟.
١٢٨- أنشد المدائني «١»:
وما الفيل تحمله موقرا ... رصاصا بأثقل من معبد
١٢٩- وكان أبو حنيفة ﵀ يتمثل كثيرا بهذا البيت:
وما الفيل تحمله موقرا ... بأثقل من بعض جلاسنا
١٣٠- دخل أبو حنيفة ﵀ على الأعمش «٢» فأطال الجلوس ثم قال: لعلّي ثقلت عليك! فقال: إني أستثقلك وأنت في منزلك، فكيف وأنت في منزلي؟.
١٣١-[شاعر]:
أنت والله ثقيل ... وثقيل وثقيل
أنت في المنظر إنسان ... وفي الميزان فيل
١٣٢- ابن الرومي:
وثقيل كأنه ثقل دين ... تتعداه طالعا كل عين
حمل الله أرضه ثقليها ... وبراه علاوة الثقلين
١٣٣- ما هو الأقذى «٣» العين، وشجا «٤» الحلق، وغصة الصدر، وأذى القلب، وحمى الروح.

2 / 230