691

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٢١- وصف العباس بن الحسن العلوي «١» ثقيلا فقال: ما الحمام على الأصوار، والدين على الأقتار «٢»، وشدة السقم في الأسفار ألا أخف من لقائه.
١٢٢- وصف الجماز «٣» ثقيلا فقال: كأن قيامه من عندنا سقوط جمرة من الشتاء.
١٢٣-[راجز]:
كأنه في الدار رب الدار ... أثبت في الدار من الجدار
أطفل من ليل على نهار
١٢٤- رؤبة «٤»: الثقيل حمى باطنه. وقيل مجالسة الثقيل حمى الربع. إذا علم الثقيل أنه ثقيل فليس بثقيل.
١٢٥- دخل ثقيل على مريض فقال: هل تعرفني؟ قال: سبحان الله! هل يخفى ثقلك على أحد؟.
١٢٦- يقال: أثقل من نصف رحى، وأثقل من طلعة المعلم يوم السبت على صبية الكتاتيب «٥» .

2 / 229