693

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٣٤-[شاعر]:
مجالسة المنقوص نقص وذلة ... فإياك والمنقوص إن كنت ذا فضل
ولا تك ذا ثقل على الناس واعتقد ... وإن خفّ منك الروح أنك ذو ثقل
١٣٥- كان أبو هريرة إذا استثقل رجلا قال: اللهم اغفر لنا وله وأرحنا منه.
١٣٦- خاطر الحسن بن وهب «١» أبا العيناء «٢»، وكان الخطر عشرة أرطال ثلج، فغلب الحسن فطلب الثلج، فلقيه أبو بكر بن إبراهيم بن عتاب فقال: الحسن بن وهب يحب لقاك، فذهب ودخل قبله وقال:
وجب علي عشرة أرطال ثلج، وجئتك بعدل منه، ثم نادى أدخل يا أبا بكر، فقال الحسن: أوفيت وزدت.
١٣٧- ابن شبرمة «٣»: من الناس من يخف عليّ، ومنهم من يثقل كأنه على ظهري رحا البزر «٤» .
١٣٨- قيل للأعمش «٥»: ما الذي أعمش عينيك؟ قال: النظر إلى الثقلاء.
١٣٩- مطيع بن إياس:

2 / 231