593

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٦- علي بن هشام بن فرخسرو «١»:
لعمرك إن الحلم زين لأهله ... وما الحلم إلّا عادة وتحلّم
إذا لم يكن صمت الفتر من فدامة ... وعي فإن الصمت أهدى وأسلم
٥٧- موسى بن طريف «٢»: اجتهد في كتمان الخير فإنه يرق قلبك، وإن أمكنك فكن بين قوم لا يعرفونك، ولا يكن نصيبك من الدنيا أن تقول جالست فلانا، وناظرت فلانا، فإن ذلك يقسي القلب.
٥٨- صحب رجل الربيع بن خثيم فقال: إني لأرى الربيع لا يتكلم منذ عشرين سنة إلّا بكلمة تصعد، ولا يتكلم في الفتنة، فلما قتل الحسين قالوا: ليتكلمن اليوم، فقالوا له: يا أبا يزيد قتل الحسين، فقال: أوقد فعلوا، اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، ثم سكت. وكان يقول: إن العبد إن شاء ذكر ربه وهو ضام شفتيه.
٥٩- قال الثوري «٣» لأخ له: أبلغك شيء مما تكره عمن لا تعرف؟
قال: لا، قال: فأقلّ من معرفة الناس، فإن معرفة الناس ما أبقت لي حسنة.
- وعنه: ما رأيت للإنسان خيرا من أن يدخل في جحره، فقال يونس «٤»: ينبغي اليوم أن يدخل في قبره.
٦٠- وكتب إلى عباد بن كثير «٥»: عليك بالخمول فإنه زمان

2 / 128