594

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الخمول، وإياك والرياسة، فإن لها غورا لا تبصره إلّا السماسرة.
٦١- قيل لمالك بن مغول «١»: أما تستوحش في هذه الدار وحدك؟
قال: ما كنت أرى أن أحدا يستوحش مع الله «٢» .
٦٢- وهيب بن الورد «٣»: بلغنا أن الحكمة عشرة أجزاء، تسعة منها في الصمت، والعاشر عزلة الناس.
٦٣- عتبة بن أبي لهب «٤»:
زعم ابن عمي أن حلمي ضرني ... ما ضر قبلي أهله الحلم
إنّا أناس من سجيتنا ... صدق الحديث ورأينا حتم
لبسوا الحياء فإن نظرت حسبتهم ... سقموا ولم يمسهم سقم
إني وجدت العدم أكبره ... عدم العقول وذلك العدم
والمرء أكبر عيبه ضررا ... خطل اللسان وصمته حكم
٦٤- علي ﵁: وذلك زمان لا ينجو فيه إلّا كل مؤمن نومة، إن شهد لم يعرف، وإن غاب لم يفتقد، أولئك مصابيح الهدى، وأعلام السرى، ليسوا بالمساييح «٥»، ولا المذاييع «٦» البذر «٧»، أولئك يفتح

2 / 129