592

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٠- كان عمرو بن عبيد «١» لا يكاد يتكلم، فإذا تكلم لم يكد يطيل.
٥١- النخعي «٢»: إنما يهلك الناس في فضول الكلام وفضول المال.
٥٢- ابن عون «٣»: ثلاث أرضاها لنفسي ولأخواني: الأولى أن يتعلم المسلم القرآن ويقرأه ويتدبره، والثانية أن يسأل عن السنة ويتبعها جهده، والثالثة أن يدع هؤلاء الناس.
٥٣- حماد بن زيد «٤» الذي يقول فيه ابن المبارك:
أيها الطالب علما ... إيت حماد بن زيد
اقتبس منه علوما ... ثم قيّدها بقيد
كان يحدّث عن رسول الله ﵌، فتكلم رجل فغضب حماد وقال:
يقول تعالى: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ
«٥»، وأنا أقول: قال رسول الله ﷺ وأنتم تتكلمون.
٥٤- سفيان بن عيينة «٦»: قال لي بشر بن منصور السلمي: يا ابن عيينة أقل من معرفة الناس، فإنه أقل لفضيحتك غدا.
٥٥- النخعي: كانوا يتعلمون السكوت كما يتعلمون الكلام.

2 / 127