494

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فصحف الذي قرأ عليه الكتاب فقرأ: وجزّ لحيته، فجزها وأشخصه آية.
٥٤- قال رجل للحسن: يا أبو سعيد، قال: أين غذيت؟ قال:
بالأبلة «١»، قال: من هناك أتيت.
٥٥- عمرو بن زعبل التميمي «٢»:
وإن عناء أن تفهم جاهلا ... فيحسب جهلا أنه منك أفهم
متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
٥٦- قال رجل للحسن: أنا أفصح الناس. قال: لا تقل. قال فخذ علي كلمة واحدة «٣» . قال: هذه واحدة.
٥٧- قرع رجل باب نحوي، فخرج ولد له فقال: يا صبي أباك أبيك أبوك ههنا؟ قال لا لي لو.
٥٨- ابن السماك «٤»: أعقل الناس محسن خائف، وأجهلهم مسيء آمن. ذو النون المصري «٥»: من جهل قدره هتك ستره.
٥٩- حدث شريك «٦»، فقال عافية القاضي «٧»: ما سمعنا بهذا الحديث، فقال شريك وما يضر عالما إن جهل جاهل.

2 / 27