493

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٦- قال رجل لأعرابي: كيف أهلك، بكسر اللام، فقال الأعرابي تفحم «١» صلبا إن شاء الله.
٤٧- زاهد: لئن أعربنا في كلامنا حتى ما نلحن، فقد لحنا في أعمالنا حتى ما نعرب.
٤٨- دخل أعرابي السوق فسمعهم يلحنون، فقال: سبحان الله يلحنون ويربحون.
٤٩- كان مسلمة بن عبد الملك يعرض الجند، فقال لرجل، ما اسمك؟ فقال: عبد الله، بالنصب، قال: ابن من؟ قال: ابن عبد الرحمن، بالجر، فأمر بضربه فقال: بسم الله، فقال دعوه فلو كان تاركا لتركه تحت السياط.
٥٠- كتب كاتب الأشعري «٢»: من أبو موسى، فكتب إليه عمر:
أنظر كاتبك فاجلده سوطا. وروي: أقسمت عليك لما ضربت كاتبك سوطا.
٥١- كان الوليد بن عبد الملك لحّانة، فقرأ في خطبته: يا ليتها كانت القاضية بالرفع، فقال أخوه سليمان: عليك.
٥٢- التصحيف قفل ضل مفتاحه.
٥٣- كتب بريد أصبهان إلى محمد بن عبد الله بن طاهر: أن فلانا يلبس الخرلخّية «٣»، ويجلس للنساء في الطرقات، فكتب محمد إلى يحيى بن هرثمة «٤»، وكان والي أصبهان، أشخص إلي فلانا وجر لحيته،

2 / 26