495

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٠- قال رجل للحسن: ما أراك تلحن. قال: يا ابن أخي إني سبقت اللحن.
٦١- كان الوليد بن يزيد «١» يلعب بالشطرنج، فاستأذن عليه رجل من ثقيف فسترها «٢»، ثم سأله عن حاله وقال له: أقرأت القرآن؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين قد شغلني عنه أمور وهنات، قال: أفتعرف الفقه؟
قال: لا والله، قال: أتروي من الشعر شيئا؟ قال: ولاش؛ فكشف عن الشطرنج وقال: شاهك، فقال له عبد الله بن معاوية: مه «٣» يا أمير المؤمنين، قال: اسكت فما معنا أحد.
٦٢- علي ﵁: ربما أخطأ البصير قصده، وأصاب الأعمى رشده.
٦٣- بعضهم في أبي العيناء «٤»: ما رأيت رجلا لا يحسن شيئا أشدّ ادعاء لكل شيء منه.
٦٤-[شاعر]:
يتعاطى كل شيء ... وهو لا يحسن شيئا
٦٥- آخر:
عرضناه على السبك ... فعرّضناه للهتك
٦٦- حارثة بن بدر الغداني «٥»:

2 / 28