490

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

صفوان، هذا كلام قد ذهب أهله، فقال خالد: بل ما خلق الله له أهلا.
٣٢- أبو عبيدة: لا تردن على أحد خطأ في حفل، فإنه يستفيد منك ويتخذك عدوا.
٣٣- من ليس يدري ما يريد فكيف يدري ما تريد.
٣٤- إبراهيم بن سيابة «١»:
إذا ما منحت الجاهل الحلم لم تزل ... إليك بجهل منك تهوى ركائبه
وإن عقاب الجاهلين لذاهب ... بفضلك فانظر أي ذا أنت راكبه
٣٥- علي ﵁: الناس أعداء ما جهلوا.
٣٦- قيل لبزرجمهر: لم لا تعاتبون الجهلة؟ فقال: لأنا لا نريد من العميان أن يبصروا.
قال رجل لخالد بن صفوان: ما لي إذا رأيتكم تتذاكرون وقع علي النوم؟ قال: لأنك حمار في مسلاخ إنسان.
كلّم أبا مسلم بعض قواده فلحن، فقال: ألا تنظر في العربية، فقال: بلغني أنه من نظر فيها قلّ كلامه قال: ويحك لئن يقلّ كلامك بالصواب خير من أن يكثر بالخطأ.
قال بشر المريسي «٢»: قضى الله لكم الحوائج على أحسن وجه

2 / 23