489

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قلبي، فلما لحن خف عليّ أمره ...
٣٠- حدث المأمون عن هشيم «١» يرفعه: إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد «٢» من عوز، فقال النضر بن شميل «٣» صدق يا أمير المؤمنين هشيم فإنه حدثنا عوف «٤» يرفعه: كان فيها سداد «٥» من عوز.
وكان المأمون متكئا فاستوى جالسا، وقال: كيف قلت؟ قلت: السداد ههنا لحن، وإنما لحن هشيم وكان لحانه فتبع أمير المؤمنين لفظه، قال:
أو تعرف العرب ذلك؟ قلت: نعم، هذا العرجي «٦» يقول:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ... ليوم كريهة وسداد ثغر
فقال: قبح الله من لا أدب له، ثم وصلني بخمسين ألفا.
٣١- دخل خالد بن صفوان الحمام، فسمع رجلا يقول لابنه، وهو يريد أن يعرف خالدا بلاغته، أبدأ بيداك وثن برجلاك «٧»، ثم قال: يا ابن

2 / 22