491

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وأهنؤها «١» . فقال قاسم التمار «٢» هو جائز على قوله:
إن سليمي والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها
فكان إصحاح قاسم أندر من لحن بشر.
٣٧- قال معبد بن وهب «٣»: حملني رجل إلى بيته، فجعلت لا آتي بحسن إلّا خرجت إلى أحسن منه، وهو لا يرتاح، ولا يحفل لما رأى مني، ثم قال: يا غلام شيخنا شيخنا، فلما رآه هش «٤» إليه، فاندفع الشيخ يغني:
سلّور في القدر ويلي علوه ... جا القط أكله ويلي علوه «٥»
فجعل الرجل يصفق ويضرب برجليه، وكاد يخرج من جلده، فانسللت فما رأيت عملا أضيع، ولا شيخا أجهل.
٣٨- قال أبو عمرو: قال جبلة بن مخرمة «٦» كنا عند جد النهر، فقلت: جدة النهر «٧»، فما زلت أعرفها فيه.
٣٩- ذروة بن جحفة الكلابي «٨»:
وما تدري كهول بني كليب ... إذا نطقت أتخطى أم تصيب

2 / 24