488

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

والإكرام، فقال: من كم تدعو؟ قال من سبع سنين دأبا فلم أر الإجابة، فقال: إنك تلحن في الدعاء فأنّى يستجاب لك؟ قل: يا ذا الجلال والإكرام، ففعل فأجيب.
٢٥- البردخت «١»:
لقد كان في عينيك يا حفص شاغل ... وأنف كثيل العود عما تتبع «٢»
تتبع لحنا في كلام مرقش ... وخلقك مبني على اللحن أجمع «٣»
٢٦- قرأ عبد الله بن أحمد بن حنبل «٤» في الصلاة: اقرأ باسم ربك الذي خلق «٥»، فقيل له: أنت وأبوك في طرفي نقيض، زعم أبوك أن القرآن ليس بمخلوق، وأنت تزعم أن الرب مخلوق.
٢٧- قال رجل للحسن: ما تقول لرجل مات وترك أبيه وأخيه؟
فقال: ترك أباه وأخاه، فقال فما لأخاه وما لأباه؟ فقال: فما لأخيه وما لأبيه؟ فقال الرجل أراك كلما طاوعتك خالفتني.
٢٨- قال أبو عبيدة «٦»: قال لي أبي: إذا كتبت كتابا فالحن فيه فإن الصواب حرفة، والخطأ أنجح.
٢٩- قال سعيد بن سلم «٧»: دخلت على الرشيد فبهرني وملأ

2 / 21