1209

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٢- ابن أبي عيينة «١»:
ومن أشرب اليأس كان الغنيّ ... ومن أشرب الحرص كان الفقيرا
٤٣- من أطلق من أمله فرّط في عمله.
٤٤- كان ابن سيرين «٢» يقول: أنا لما لا احتسب أرجى مني لما احتسبت، قال الله تعالى: وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
«٣» .
٤٥- قيل لأبي رجاء العطاردي «٤»: كيف تجدك؟ قال: قد جف جلدي على عظمي، وهذا أملي جديد بين عيني.
٤٦- سعيد بن جبير: الإغترار بالله المقام على الذنوب رجاء المغفرة.
٤٧- فضيل «٥»: الخوف أفضل من الرجاء ما كان العبد صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل من الخوف.
٤٨- ابن عيينة «٦»: لو قيل للناس أي الأمرين أعجب إليكم، أن تزادوا في عقولكم أو في ذات أيديكم؟ لقالوا: أما عقولنا فقد أوتينا منها ما اكتفينا به.
٤٩- يقدر المقدرون والقضاء يضحك.

3 / 275