1208

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣١- قيل لحكيم: ما بال الشيخ أحرص على الدنيا من الشاب؟
قال: لأنه ذاق من طعم الدنيا ما لم يذق الشاب.
٣٢- أنوشروان «١»: احذر خدمة الحرص، فلا راحة لحريص.
٣٣- المأمون: صدق والله أبو العتاهية، ما عرفت من رجل قط حرصا ولا طمعا فرأيت فيه مصطنعا.
٣٤- يقال للحريص:- جاء ناشرا أذنيه.
٣٥- ابن أبي فنن «٢»:
فدع الحرص للحريص ولا ... تمتهن النفس إنها أقسام
٣٦- الليث يبعث حتفه كلبه.
٣٧- لا تزيده السن إلا نقصا، ولا يزيده الغني إلا حرصا.
٣٨-[شاعر]:
إذا طاوعت حرصك كنت عبدا ... لكل دنية يدعو إليها
٣٩- إبراهيم بن المهدي:
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب ... إنّ الحريص من الدنيا لفي تعب
قد يرزق المرء لم يتعب رواحله ... ويحرم الرزق من لم يؤت من طلب
٤٠- أفريدون «٣»: المحسن معان، والبريء جريء، والمسيء مستوحش، والحريص تعب.
٤١- قيل للإسكندر: ما سرور الدنيا؟ قال الرضا بما رزقت منها، قيل: فما غمها؟ قال الحرص.

3 / 274