1210

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٠- الحسن «١»: لو رأيت الأجل ومسيره لنسيت الأمل وغروره.
٥١- الخدري «٢» ﵁: اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر، إن أسامة لطويل الأمل.
٥٢- أنس «٣» ﵁: رأى رسول الله في نعل رجل شسعا من حديد، فقال: قد أطلت الأمل، وزهدت في الآخرة، وحرمت الحسنات، إنه إذا انقطع قبال أحدكم فاسترجع «٤» كان عليه من الله صلاة.
٥٣- ابن عباس: كان نبي الله يخرج فيبول ثم يسمح بالتراب، فأقول: إن الماء منك قريب، فيقول: ما يدريني لعلي لا أبلغه.
٥٤- أبو عثمان النهدي «٥»: بلغت نحوا من ثلاثين ومائة سنة، وما مني شيء إلا وقد عرفت فيه النقص غير أملي فإنه كما هو.
٥٥- أنس رفعه: يهرم ابن آدم ويشيب منه اثنتان الحرص والأمل.
٥٦- أبو هريرة رفعه: لا يزال الكبير شابا في اثنتين حب المال وطول الأمل.
٥٧- صلى محمد بن أبي تربة «٦» بمعروف الكرخي «٧»، ثم قال: لا أصلي بكم أخرى. فقال معروف:- أو أنت تحدث نفسك بصلاة أخرى نعوذ بالله من طول الأمل فإنه يمنع خير العمل.

3 / 276