1167

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قد رسم التطفيل في وجهه ... هذا حبيس في سبيل الطعام
١٦٧- بنان الطفيلي: عصعص عنز خير من طاس أرز.
١٦٨- ثلاثة تضني:- سراج لا يضيء، ورسول بطيء، ومائدة ينتظر لها من يجيء.
١٦٩- بنى بدوي على أهله «١» ولم يولم، فاجتمع فتيان الحي يطوفون بخبائه وهم يقولون:
أولم ولو بيربوع ... أو بقراد مجدوع
قتلنا* من* الجوع
١٧٠- قيل لطفيلي: فيم لذتك؟ قال في مائدة منصوبة، ونفقه غير محسوبة، عند رجل لا يضيق صدره من البلع، ولا تجيش نفسه من الجرع.
١٧١- خير الغداء بواكره، وخير العشاء بواصره.
١٧٢- قيل لشامي: أي الطعام أطيب؟ قال: ثريدة موسعة زيتا أخذ أدناها فنقض أقصاها تسمع لها رقيبا في الحنجرة كتقحم بنات المخاض في الجرف.
١٧٣- مضغت أعرابية علكا فقيل لها كيف ترينه؟ قالت: تعب الأضراس وخيبة الحنجرة.
١٧٤-[شاعر]:
بالملح يدرك ما يخشى تغيّره ... فكيف بالملح إن حلّت به الغير
١٧٥-[آخر]:
وما رصفت النقل تبغي به ... تحسينه لكن لكي تحميه

3 / 233