1168

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فإن فتى حدث نفسا به ... لم يستجز أن ينقض التعبيه
١٧٦- قيل لرجل: من يحضر مائدة فلان؟ قال: الملائكة، قيل:
من يأكل معه؟ قال: الذباب في وقت.
١٧٧- سأل رجل يزيد بن هارون «١» عن أكل المدر، قال حرام، قال الله تعالى: كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ
«٢» ولم يقل كلوا الأرض.
١٧٨- قصد جماعة من الطفيلين وليمة، فقال رئيسهم: اللهم لا تجعل البواب وكازا في الصدور، دفاعا في الظهور، طرحا للقلانس، هب لنا رأفته ورحمته وبشره وسهّل علينا إذنه، فلما دخلوا تلقاهم الضيف، فقال الرئيس: غرة مباركة، موصول بها الخصب، معدوم معها الجدب، فلما جلسوا على الخوان قال: جعلك الله كعصا موسى وخوان إبراهيم ومائدة عيسى في البركة، ثم قال لأصحابه: افتحوا أفواهكم، وأقيموا أعناقكم، وابسطوا الأكف، وأجيدوا اللف، ولا تمضغوا مضغ المتعلكين الشباع المتخمين، واذكروا سوء المنقلب، وخيبة المضطرب، خذوا على اسم الله.
١٧٩- من كانت همته أكلة كانت قيمته أكله.
١٨٠- قيل لأبي مرة «٣»: أي الطعام أحب إليك؟ قال ثريدة دكناء «٤» من الفلفل، رقطاء «٥» من الحمص، بلقاء «٦» من الشحم، ذات خفافين من

3 / 234