1166

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٦١- علي ﵁: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فإن الذروة فيها البركة.
١٦٢- مد صوفي يده إلى جام «١» فيه خبيص فهور الصومعة، فقيل له: اصبر حتى تبلغها من ناحيتك، فقال: أملي أقصر من أن أحدث نفسي ببلوغها.
١٦٣- أعرابي:
يا غنمي روحي إلى الأضياف ... إن لم يكن فيك صبوح كافي
فأبشري ... بالقدر
والأثافي «٢»
١٦٤- قدم إلى عبادة رغيف يابس فقال: هذا نسج في أيام بني أمية ولكن محوا أطرازه.
١٦٥- سأل أعرابي فأعطاه باهلي «٣» رغيفا صغيرا فلم يأخذه، وجاء برغيف كبير حسن فقال: يا باهلة، استفحلوا هذا الرغيف لخبزكم فلعلكم أن تنجبوا.
١٦٦- قيل لصوفي: ما تقول في الفالوذج؟ قال: لا أحكم على غائب.
خالد الكاتب «٤» في أبي المثنى الصطفيلي «٥»:
تعجبه من غيره دعوة ... حتى يراها أبدا في المنام

3 / 232