1112

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ارفع حوائجك، فقال: والله لا أسأل في بيت الله غير الله.
٥٧- قال مسلمة «١» لنصيب «٢»: سلني، قال: كفك بالعطية أبسط من لساني بالمسألة. فأعطاه ألف دينار.
٥٨- سأل رجل الحسن بن سهل «٣» فقال: ما وسيلتك؟ فقال:
وسيلتي أني أتيتك عام أول فوصلتني، فقال مرحبا بمن توسل إلينا بنا.
ووصله.
٥٩- سأل المأمون محمد بن حازم الباهلي «٤» أن يرتجل بيتين فقال:
أنت سماء ويدي أرضها ... والأرض قد تأمل غيث السماء
فارع يدا عندي محمودة ... تحصد بها عندي حسن الثناء
فأعطاه عشرة آلاف درهم.
٦٠- أعرابي: إن أحق من خفف عنه واكتفى باليسير منه رئيس مكثور عليه، وسيد منظور إليه.
٦١- آخر: بنا إلى معروفك حاجة، ولك على صلتنا قوة فانظر في ذلك بما أنت ونحن من أهله.
٦٢- بزرجمهر: من خلصت طويته «٥» احتملت دالته.

3 / 177