1113

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٣- ابن دريد «١»:
لا تلحقنّك ضجرة من سائل ... فبقاء عزك أن ترى مسؤولا
لا تجبهن بالردّ وجه مؤمل ... فلخير يومك أن ترى مأمولا
واعلم بأنك عن قليل صائر ... خيرا فكن خيرا يروق جميلا
٦٤- عمرو بن عبيد «٢» ﵀: أقلوا عند مسألة الحوائج من قول لا، فإنه ليس في الجنة لا.
٦٥- في الأثر: من عظمت عليه نعمة الله عظمت عليه مؤونة الناس.
٦٦- قال أبو نواس لرجل وعده: دعني من الوعد فإنه أكثره كناية عن الرد.
٦٧- النبي ﷺ: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ألا يقم بغضاء الله.
فلا يقوم إلا سؤّال المساجد.
٦٨- ابن عباس: أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بات ليلته وحاجته تململ في صدره حتى أصبح فقصدني بها، ورجل أفشى إليّ سرّه فوضعني مكان قلبه، ورجل ابتدأني بالسلام، ورجل دعوته فأجابني.
٦٩- قال أعرابي لملح في سؤاله: كنت قتبا «٣» لكنت ملحاحا عقرة «٤» .
٧٠- في الحديث: اعتمد لحوائجك الصباح الوجوه فإن حسن الصورة أول نعمة تتلقاك من الرجل.

3 / 178