1111

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٩- آخر: سألت فلانا حاجة أقل من قيمته فردني ردا أقبح من خلقته.
٥٠- قيل لصوفي: كيف حالك؟ قال: طلبت فلم أرزق، وحرمت فلم أصبر.
٥١- قيل لرجل: إياك أن تريق «١» ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه..
٥٢- كتب إسحاق بن إبراهيم الموصلي إلى إبراهيم بن المهدي:
من كان كله لك كان كله عليك. ربما قضينا حوائج الناس برما لا كرما.
٥٣- سأل رجل جبلة بن عبد الرحمن «٢» أن يكلم الحجاج في حاجة، فقال: ليست من الحوائج التي يقضيها، فقال: كلمه فربما وافقت قدرا يقضيها وهو كاره. فكلمه فقال: أعلمه أنا قضيناها ونحن كارهون.
٥٤- عطاء الخراساني «٣»: الحوائج عند الشبان أسهل منها عند الشيوخ، ألم تسمع قول يوسف: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ
«٤»، وقول يعقوب: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
«٥» .
٥٥- عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى من الزمان إذا أراد أن يشين «٦» جاره أو صاحبه طلب حاجته إلى غيره.
٥٦- دخل سليمان بن عبد الملك الكعبة فقال لسالم بن عبد الله «٧»:

3 / 176