1110

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٤٠- فيلسوف: لا تفرطوا في طلب الحوائج فإن العجل إذا ألحّ على أمّه بالرضع رفسته.
٤١- الحاجات تطلب بالرجاء، وتدرك بالقضاء.
٤٢- قيل لرجل: طلبت حاجة فوجدت قليلا، فقال: كيف لا أقل ومعي حيرة الحاجة، وذل المسألة، وخوف الرد.
٤٣- تعرض أعرابي لمعاوية في طريق، فسأله فمنعه، ثم عاوده في مكان آخر، فقال: ألم تسألني آنفا؟ قال: نعم، ولكن بعض البقاع أيمن من بعض، فضحك ووصله.
٤٤- قال الحجاج لجلسائه: ما يذهب بالإعياء؟ قال بعضهم:
التمرخ «١» . وقال آخر: النوم. قال: لا، ولكن الظفر بالحاجة التي كان الإعياء بسببها.
٤٥- سأل ابن السماك «٢» رجلا حاجة فقال: اعلم أني أتيتك في حاجة وأن الطالب والمطلوب إليه عزيزان إن قضيت، وذليلان إن لم تقض، فاختر لنفسك عز البذل على ذل المنع، ولي عز النجح على ذل الرد.
٤٦- أعرابي: حاجتي إليك حاجة الضال إلى المرشد، والمضل «٣» إلى المنشد «٤» .
٤٧- آخر: أعدك لمعضلة تلم «٥»، ومضلعة تهم «٦» .
٤٨- آخر: أنا استجديك إذا كنت مضافا واسترفدك إذا كنت مضيفا.

3 / 175