1007

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

- وعنه: إن للمؤمن نية في الخير هي أمامه لا يبلغها عمله، وإن للفاجر نية في الشر هي أمامه لا يبلغها عمله.
٥- لقمان «١»: يا بنيّ، كذب من قال إن الشر يطفىء الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفىء أحداهما الأخرى؟ إنما يطفىء الخير الشر كما يطفىء الماء النار.
٦- يقال: خيره وإن «٢»، وشره دان «٣» .
٧- لم تسر الروح في أسو منه نحلة «٤»، ولا أخبث منه دخلة «٥» .
٨-[شاعر]:
كأنه التيس قد أودى به هرم ... فلا للحم ولا عسب ولا ثمن «٦»
٩- عري من حلية القتوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة.
١٠- هو لدعائم دينه مضيع، ولدواعي شيطانه مطيع.
١١- وفي الحديث: إياك والمشارّة «٧»، فإنها تميت العزة، وتحيي العرّة «٨» .
١٢- أردشير بن هرمز «٩»: الشر نابت في طبيعة كل أحد، فإن كانت

3 / 70