1008

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الغلبة له ظهر، وإن كانت عليه بطن.
١٣- أعرابي: تفد إليه مواكب الضلالة فترجع عنه ببدور الأيام»
أكثر ذنوبا من الدهر وصاحب السوء قطعة من النار.
١٤- حميد شر الكوفي «٢»:
ألا رب شر قد أخذت برأسه ... فمارسته حتى أتيت به أهلي
- وله:
إني امرؤ فوق رأس الشر مضطجعي ... أغفى عليه ولا أغفى على السرر
الشر يعلم أني إن ظفرت به ... لم ينج مني بأنياب ولا ظفر
١٥- أخذ ثابت بن جابر الفهمي «٣» جونة «٤» فملأها حيات، ثم أتى بها أمه متأبطها، فقالت تأبط شرا، فلزمه.
١٦- الفضل بن هاشم بن حدير البصري «٥»، وكان مشتهرا بالخلاعة:
أنا فضل بن هاشم بن حدير ... لم أقل مذ خلقت كلمة خير

3 / 71