1006

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير
١- النواس بن سمعان «١»: عن النبي ﷺ: قبل قيام الساعة يرسل الله ريحا باردة طيبة فتقبض روح كل مؤمن مسلم، ويبقى شرار يتهارجون تهارج «٢» الحمير، وعليهم تقوم الساعة.
٢- عمر بن عبد العزيز ﵀: ما وعظني أحد بأحسن مما وعظني به طاووس «٣»، كتب إلي أن استعن بأهل الخير يكن عملك خيرا كله، ولا تستعن بأهل الشر يكن عملك شرا كله.
٣- الحسن «٤» ﵀ إن صحبة الأشرار تورث سوء الظن.
٤- مالك بن دينار: كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا وهو يقع في الصالحين.

3 / 69