970

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
فاضرب عنقه بمجذر بن زياد فإنه قتله غيلة، فقال الحارث: قد والله قتلته وما كان قتلي إياه رجوعا عن الإسلام ولا ارتيابا فيه، ولكنه حمية الشيطان، وأمر وكلت فيه إلى نفسي، فإني أتوب إلى الله وإلى رسوله، وجعل يمسك بركاب رسول الله ﷺ، ورجل رسول الله ﷺ في الركاب ورجل في الأرض، وبنو مجذر حضور لا يقول لهم رسول الله ﷺ شيئا، فلما استوعب كلامه، قال: «قدمه يا عويم فاضرب عنقه»، وركب رسول الله ﷺ وقدمه عويم فضرب عنقه، فقال حسان بن ثابت:
يا حار في سنة من يوم أولكم ... أم كنت ويحك مغترا بجبريل
٣٦- حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف [١]:
أمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وكان له من الولد يعلى، وبه كان يكنى، وعامر، وعمارة [وقد كان يكنى به] [٢] أيضا، وأمامة التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد، وكان ليعلى أولاد درجوا فلم يبق لحمزة عقب.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ [٣]، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أخبرنا أبو عمر بْن حيويه، قَالَ: أخبرنا أحمد بن معروف، قال:
أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا محمد بن سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [٤]، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ [٥]: أَنَّ حَمْزَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يُرِيَهُ جِبْرِيلَ ﵇ فِي صُورَتِهِ، فَقَالَ: «إِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ [أَنْ تَرَاهُ] [٦]» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَاقْعُدْ [مَكَانَكَ]» [٧]، فَنَزَلَ/ جِبْرِيلُ عَلَى خَشَبَةٍ فِي الْكَعْبَةِ كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَضَعُونَ ثِيَابَهُمْ عَلَيْهَا إِذَا طَافُوا فِي البيت، فقال: ارفع

[١] طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٣.
[٢] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٣] في أ: «أبو بكر بن عبد الباقي» .
[٤] في أ: «أخبرنا إسماعيل بن سلمة» .
[٥] الخبر في طبقات ابن سعد ٣/ ١/ ٦.
[٦] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٧] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.

3 / 178