969

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
[بسيفه] [١] وهم يضربون كعبا فجرحه فنزف الدم، فاحتمله أصحابه حتى أتوا به رسول الله ﷺ، وشهد بعد ذلك أحدا، وقتل يومئذ، [وهو ابن ثمان وعشرين سنة] [٢]
. ٣٤- الحارث بن أنس [٣]- قال مؤلف الكتاب: وأنس هو أبو الحسن بن رافع [٤]:
شهد بدرا وأحدا، وقتل يومئذ [٥]
. ٣٥- الحارث بن سويد بن الصامت بن خالد بن عطية:
شهد أحدا، وروى محمد بن سعد، عن أشياخه، قالوا: كان سويد [٦] قد قتل زيادا أبا مجذر في وقعة التقوا فيها، فلما كان بعد ذلك لقي [مجذر] [٧] سويدا خاليا في مكان وهو سكران ولا سلاح معه، فقال له: قد أمكن الله منك، قال: وما تريد؟ قال:
قتلك، قال: فارفع عن الطغام، واخفض عن الدماغ وإذا رجعت إلى أمك فقل: قد قتلت سويد بن الصامت، فقتله. فهيج قتله وقعة بعاث- وذلك قبل الإسلام- فلما قدم النبي ﷺ المدينة أسلم الحارث بن سويد، ومجذر بْن زياد، فجعل الحارث يطلب مجذرا ليقتله بأبيه فلا يقدر عليه- فلما كان يوم أحد وجال الناس الجولة أتاه الحارث من خلفه فضرب/ عنقه، فلما رجع [٨] النبي ﷺ أتاه جبريل فأخبره أن الحارث قتل مجذرا غيلة، وأمره أن يقتله به، فركب رسول الله ﷺ إلى قباء في ذلك اليوم وهو يوم حار، فدخل مسجد قباء فصلى فيه، وسمعت به الأنصار فجاءت تسلم عليه، وأنكروا إتيانه في [تلك] [٩] الساعة حتى طلع الحارث بن سويد في ملحفة مورسة، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دعي عويم بن ساعدة، فقال: قدم الحارث بن سويد إلى باب المسجد

[١] ما بين المعقوفتين: من ابن سعد.
[٢] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٣] في الأصل: «الحارث بن أوس» .
[٤] طبقات ابن سعد ٣/ ٢/ ١٤، ١٥.
[٥] في الأصول: «وهو ابن ثمان وعشرين سنة» وهذه العبارة خاصة بالترجمة السابقة.
[٦] «شهر أحدا.. كان سويد» العبارة ساقطة من أ.
[٧] ما بين المعقوفتين: من أ.
[٨] في أ: «فلما قدم» .
[٩] ما بين المعقوفتين: من أ.

3 / 177