Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
Enquêteur
محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م
Lieu d'édition
بيروت
الأَكْبَرِ، أَنْتُمْ [مِنْ] ذُهْلٍ الأَصْغَرُ. فَقَامَ إِلَيْهِ غُلامٌ مِنْ بَنِي شَيْبَانَ يُقَالُ لَهُ: دَغْفَلٌ حِينَ بَقَلَ عَارِضُهُ [١]، فَقَالَ:
إِنَّ عَلَى سَائِلِنَا أن نسأله ... والعبو لا [٢] تَعْرِفُهُ أَوْ تَحْمِلُهُ
[٣] / [يَا هَذَا، إِنَّكَ قَدْ سَأَلْتَنَا] [٤] فَأَخْبَرْنَاكَ، وَلَمْ نَكْتُمْكَ شَيْئًا، فَمِمَّنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِنْ [قُرَيْشٍ. فَقَالَ الْفَتَى:] [٥] بَخٍ بَخٍ أَهْلُ الشَّرَفِ وَالرِّئَاسَةِ، فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنْ [وَلَدِ تَيْمِ بْنِ] [٦] مرة. فقال الفتى: أَمْكَنْتَ وَاللَّهِ الرَّامِي مِنْ سَوَاءِ النُّقْرَةِ، فَمِنْكُمْ [قُصَيٌّ] [٧] الَّذِي جَمَعَ الْقَبَائِلَ مِنْ فِهْرٍ، فَكَانَ يُدْعَى فِي قُرَيْشٍ مُجَمِّعًا. قَالَ: لا.
قَالَ: فَمِنْكُمْ هَاشِمٌ الَّذِي هَشَمَ الثَّرِيدَ لِقَوْمِهِ فَقِيلَ فيه: (بيت)
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مُسْنِتُونَ عِجَافُ
قَالَ: لا. قَالَ: فَمِنْكُمْ شَيْبَةُ الْحَمْدِ [عَبْدُ الْمُطَّلِبِ] [٨] مُطْعِمُ طَيْرِ السَّمَاءِ الَّذِي كان وجهه يضيء في الليلة الظَّلْمَاءِ. قَالَ: لا. قَالَ: أَفَمِنَ النَّدْوَةِ [٩] أَنْتَ؟ قَالَ:
لا. قَالَ: [أَفَمِنْ أَهْلِ الحِجَابَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا. قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ السِّقَايَةِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا] [١٠] قَالَ: فَمِنْ أَهْلِ الإِفَاضَةِ بِالنَّاسِ أَنْتَ؟ قَالَ: لا.
وَزَادَ غَيْرُهُ: قَالَ: فَأَنْتَ إِذًا مِنْ زَمْعَاتِ قُرَيْشٍ.
قَالَ: فَاجْتَذَبَ [١١] أَبُو بَكْرٍ زِمَامَ النَّاقَةِ وَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فقال الغلام:
[١] كذا في أحد نسخ دلائل النبوة المخطوطة، وفي المطبوع منه: «حين تبين وجهه» .
[٢] كذا في الأصل ودلائل النبوة للبيهقي، وفي أ، ودلائل النبوة لأبي نعيم والبداية والنهاية: «والعبء» .
[٣] في البيهقي: «لا نعرفه أو نجهله» .
[٤] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.
[٥] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.
[٦] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.
[٧] ما بين المعقوفتين: مكانه في الأصل أرضه، وما أوردناه من أ.
[٨] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، أوردناه من البيهقي.
[٩] في أ: «فمن النداوة» وفي البداية والنهاية: «أفمن أهل الندوة» .
[١٠] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من أ.
[١١] في الأصل: «واجتذب» .
3 / 22