525

Le Muntazam dans l'histoire des rois et des nations

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا، مصطفى عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
نواس، ودخل أرياط بجموعه [١]، فلما رأى ذو نواس ما نزل [٢] / به وبقومه وجه فرسه فِي البحر، ثم ضربه فخاض [٣] فيه فِي ضحضاح حَتَّى أفضى به إِلَى غمره فأقحمه، فكان آخر العهد به [٤] .
ووطئ أرياط [٥] اليمن بالحبشة [٦] فقتل ثلث رجالها، وأخرب ثلث بلادها، وبعث إِلَى النجاشي بثلث سباياها، فأقام أبرهة ملكا عَلَى صنعاء [٧] ومخاليفها، ولم يبعث إِلَى النجاشي بشَيْء [٨]، فقيل للنجاشي: إنه قد [٩] خلع طاعتك، وإنه رأى أن قد استغنى بنفسه. فوجه إليه جيشا عَلَيْهِ [١٠] أرياط، فلما حل بساحته بعث إليه أبرهة: إنه يجمعني وإياك الدين والبلد، والواجب علي وعليك [أن] [١١] تنظر لأهل بلادنا [١٢] وديننا، فإن شئت فبارزني [١٣]، فأينا ظفر بصاحبه كان الملك له، ولم يقتل الحبشة فيما بيننا، فرضي أرياط، فأجمع أبرهة عَلَى المكر به، فاتعدا موضعا يلتقيان فيه [فأكمن أبرهة عَبْدا له يقال له: أرنجدة في وهدة قريب من الموضع الّذي يلتقيان فيه] [١٤]، فلما التقيا سبق أرياط فزرق أبرهة بحربته، فزالت الحربة عَنْ رأسه وشرمت أنفه، فسمي: أبرهة الأشرم، ونهض الكمين من الحفرة فزرق أرياط فأنفذه وقتله، فَقَالَ لإرنجدة: احتكم.

[١] في الأصل: «ورحل أبرهة بجنوده» والتصحيح من ت: والطبري ٢/ ١٢٥.
[٢] في ت: «لم يزل» .
[٣] في ت: «فدخل» .
[٤] تاريخ الطبري ٢/ ١٢٥.
[٥] في الأصل: «أبرهة» .
[٦] في ت: «الحبشة» .
[٧] في الأصل: «على ضيعاعها» .
[٨] في ت: «شيئا» .
[٩] «قد» سقط من ت.
[١٠] في الأصل: «على أرياط» .
[١١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[١٢] في الأصل: «بلدنا» .
[١٣] في ت: «فأغرني» .
[١٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل وكتب على الهامش جزء منه.

2 / 120