441

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك الظَّاهِر
سيف الدّين [أَبُو الْفَتْح]، ططر الظَّاهِرِيّ.
تسلطن بعد خلع الْملك المظفر أَحْمد بن شيخ فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشْرين شعْبَان سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة.
وَهُوَ [السُّلْطَان] الثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك وَأَوْلَادهمْ [بالديار المصرية. وَالسَّادِس من الجراكسة وَأَوْلَادهمْ] .
وَأَصله من [صغَار] مماليك الظَّاهِر برقوق، وَأعْتقهُ، وَجعله من جملَة المماليك السُّلْطَانِيَّة. ثمَّ انْضَمَّ على جكم من عوض نَائِب حلب بعد موت الظَّاهِر، وَصَارَ من أَصْحَابه، ثمَّ انْضَمَّ على [الأميرين] شيخ ونوروز، ودام مَعَهُمَا، إِلَى أَن قتل [الْملك] النَّاصِر، صَار من جملَة [أُمَرَاء العشرات]، ثمَّ صَار أَمِير طبلخاناة، ثمَّ [أَمِير مائَة و] مقدم ألف.
كل ذَلِك فِي الدولة المؤيدية [شيخ]، ثمَّ صَار رَأس نوبَة النوب، ثمَّ أَمِير مجْلِس.

2 / 144