371

Source de Grâce sur ceux qui ont gouverné le sultanat et le califat

مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

Enquêteur

نبيل محمد عبد العزيز أحمد

Maison d'édition

دار الكتب المصرية

Lieu d'édition

القاهرة

الْملك النَّاصِر
شهَاب الدّين، أَحْمد ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون.
تسلطن بعد خلع أَخِيه الْأَشْرَف كجك فِي يَوْم الأثنين عَاشر شَوَّال سنة إثنتين وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة، بعد أَن وَقع لَهُ أُمُور وحوادث.
وَهُوَ السُّلْطَان الْخَامِس عشر من مُلُوك التّرْك بِمصْر، وَالثَّالِث من أَوْلَاد [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد قلاوون.
وَكَانَ وَالِده [الْملك النَّاصِر] أخرجه قبل بُلُوغه إِلَى الكرك؛ فدام بِهِ.
وَكَانَ مليح الشكل، صَاحب بَأْس وَقُوَّة مفرطة.
وَلما مَاتَ وَالِده [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد وتسلطن أَخُوهُ [الْملك] الْمَنْصُور بسفارة قوصون - وَكَانَ بشتك أَرَادَ سلطنته - فَمَنعه قوصون. فَلَمَّا خلع قوصون [أَخَاهُ] الْمَنْصُور طلبه إِلَى مصر ليتسلطن؛ فَامْتنعَ، وَكتب فِي الْبَاطِن إِلَى نواب الشَّام باستعفائه من الْملك؛ فرقوا لَهُ؛ وَكَتَبُوا إِلَى قوصون بالكف عَنهُ، فسلطن قوصون أَخَاهُ الْأَشْرَف كجك.
ثمَّ بدا للناصر هَذَا طلب الْملك، وَوَافَقَهُ طشتمر الساقي -[حمص أَخْضَر]- نَائِب حلب.

2 / 74