591

La Conquête de l'Inépuisable

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

Enquêteur

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الطبعة الأولى

Année de publication

1422 AH

Lieu d'édition

بيروت

النَّاسُ سَبْعًا» (١).
(وَمُدَّعِي إجْمَاعَهُ) أي: الإجْماعِ عَلَى هَذَا القَوْلِ، وَهُوَ الْحَاكِمُ (٢) (لَمْ يُقْبَلِ) مِنْهُ، بَلْ اسْتُنْكِرَ مِنْهُ، كَمَا قَالَهُ ابنُ الصَّلاَحِ (٣).
(وَقِيْلَ) أي: وَقَالَ معمرٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ (٤): أوَّلُهم إسْلامًا (زَيْدٌ) هُوَ ابنُ (٥) حارِثةَ.
(وادَّعَى) حالةَ (٦) كَوْنِهِ (وِفَاقا) أي: موافِقًا لغيرِهِ، كقتادَةَ (٧)، وابنِ إسْحَاقَ (٨) (بعضٌ)، كالثَّعْلَبِيِّ (عَلَى) أُمِّ الْمُؤْمِنِيْنَ (خَدِيْجَةَ) في أنَّها أوَّلُ النَّاسِ إسْلامًا (اتِّفَاقا) مفعولُ «ادَّعَى».
قَالَ الثَّعْلَبِيُّ: «والْخِلافُ إنَّما هُوَ في مَنْ أسْلَمَ بَعْدَهَا» (٩).
وَهَذَا القَوْلُ قَالَ النَّوَوِيُّ: «إنَّهُ الصَّوابُ عِنْدَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُحَقِّقِيْنَ» (١٠).
وَقَالَ ابنُ إسْحَاقَ: «أوَّلُ مَنْ آمَنَ: خَدِيْجَةُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، وَهُوَ ابنُ عَشْرٍ، ثُمَّ زيدٌ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، فأظْهَرَ إسْلامَهُ ودعى إلى اللهِ ﷿، فأسْلَمَ بدعائِهِ عُثْمانُ، والزُّبَيْرُ،

(١) أخرجه الطيالسي (١٨٨) وابن أبي شيبة (٣٢٠٧٥)، وأحمد ١/ ٩٩، وابن ماجه (١٢٠)، والبزار (٧٥١)، وابن أبي عاصم في السنة (١٣٢٤)، والنسائي في خصائص علي (٧)، والحاكم ٣/ ١١١ - ١١٢، وأبو نعيم في معرفة الصّحابة (٣٣٧).
(٢) معرفة علوم الحديث: ٢٣.
(٣) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٦٨. وقال ابن كثير في اختصار علوم الحديث: ١٨٩: «ولا دليل عليه من وجه يصح».
(٤) الاستيعاب ١/ ٥٢٨.
(٥) كتب ناسخ (ع): «بلغ» دليل على بلوغ المقابلة.
(٦) في (ق): «حال».
(٧) الاستيعاب ٤/ ٢٨٢.
(٨) الاستيعاب ٤/ ٢٨٢.
(٩) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ٤٦٩، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٣٤١، والمقنع ٢/ ٥٠١، وشرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٣٨، وفتح المغيث ٣/ ١١٢.
(١٠) الإرشاد ٢/ ٦٠٢، والتقريب: ١٦٥.

2 / 201