ولو سد غيري ، ما سددت ، اكتفوا به ؛
وما كان يغلو التبر ، لو نفق الصفر
ونحن أناس ، لا توسط عندنا ،
لنا الصدر ، دون العالمين ، أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا ،
ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا ، وأعلى ذوي العلا ،
وأكرم من فوق التراب ولا فخر
Page 158