152

ليبكك كل مضطهد مخوف

أجرتيه ، وقد قل المجير !

ليبكك كل مسكين فقير

أغثتيه ، وما في العظم زير

أيا أماه ، كم هم طويل

مضى بك لم يكن منه نصير ! ؟

أيا أماه ، كم سر مصون

بقلبك ، مات ليس له ظهور

أيا أماه ، كم بشرى بقربي

أتتك ، ودونها الأجل القصير

إلى من أشتكي ؟ ولمن أناجي ،

إذا ضاقت بما فيها الصدور ؟

بأي دعاء داعية أوقى ؟

بأي ضياء وجه أستنير ؟

وقد مت ، الذوائب والشعور ؟

بمن يستفتح الأمر العسير ؟

نسلى عنك : أنا عن قليل ،

إلى ما صرت في الأخرى ، نصير

Page 152