182

La leçon des fins

العبرة بالخواتيم

Genres

سل تجب يا مولاي، حسبك شرفك الرفيع شفيعا.

27

لافيه :

مولاتي، لقد اتخذته أبدا مرشدا هاديا، وأحمد ربي على أنه لا يزال مجديا. (يدخل المهرج.)

المهرج :

أي مولاتي ... هنا عن كثب مولاي ابنك، وعلى وجهه قطعة من القطيفة،

28

ولا تعلم إلا القطيفة ذاتها، هل من تحتها ندبة من جرح، ولكنها قطعة كبيرة

29

جعلت خده الأيسر منتفخا متضخما، وتركت خده الأيمن حاسرا وعاريا.

Page inconnue