726

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

كأنّه قال: ولكنّك زنجيّ عظيم المشافر لا تعرف قرابتي، قال سيبويه:
والنّصب أكثر في كلام (١) العرب، ويكون الخبر محذوفا؛ تقديره: رجل يعرف قرابتى، وقدّره قوم ب" أنت" (٢).
الحكم التاسع: من العرب من ينصب الاسم والخبر ب" ليت"؛ حملا لها على" أتمنىّ" أو" وددت"؛ فتقول: ليت زيدا قائما، وعليه أنشدوا:
يا ليت أيّام الصّبا رواجعا (٣)
وقوله (٤):
فليت اليوم كان غرار حول ... وليت اليوم أيّاما طوالا (٥)
وروى الكسائيّ:" ليت الدّجاج مذبّحا" والبصّريّ ينصب ما كان من هذا، على الحال (٦)، ويحذف الخبر، كما حذفوه من قولهم: ليت شعري أزيد منطلق أم عمرو، ف" شعري" اسم" ليت" وخبرها محذوف، والجملة بعدها منصوبة ب" شعرى"، وأغنت عن الخبر.

(١) الكتاب ٢/ ١٣٦.
(٢) انظر: شرح أبيات المغني ٥/ ١٩٧.
(٣) مرّ هذا الشاهد فى ص ٥٣٨.
(٤) لم أقف على اسمه.
(٥) فى الأصل: طولا. وانظر البيت فى مجالس ثعلب ١٩٦ وشرح الكافية الشافية ٥١٦.
غرار حول: مثل حول، أو مقدار حول، والغرار في الأصل - المثال الذى تطبع عليه نصال السّهام.
(٦) انظر: ابن يعيش ١/ ١٠٤ و٨/ ٨٤.

1 / 564