727

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وقد امتنعوا من الجمع بين" ليت" و" سوف"، ولم يمتنعوا في" لعلّ"، تقول:
لعلّ زيدا سيقوم، وسوف يقوم، ولا تقول: ليت زيدا سوف يقوم.
الحكم العاشر: زعم أبو زيد أنّ من العرب من يجرّ (١) ب" لعلّ" وأنشد (٢):
فقلت ادع أخرى وارفع الصّوت دعوة ... لعلّ أبي المغوار منك قريب
وقد أدخل بعضهم" أن" مع المضارع فى خبرها فقال: لعلّ زيدا أن يقوم (٣)، وأنشد (٤):
لعلّك يوما أن تلمّ ملمّة ... عليك من الّلائي تركنك أجدعا

(١) لم أقف على هذا الزّعم لأبي زيد فى نوادره المطبوعة. قال أبو على الفارسىّ فى" الشعر" ٧٥:
" وعلى التخفيف يحمل ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:" فقلت .. ".
(٢) لكعب بن سعد الغنوىّ، والبيت ورد في نوادر أبي زيد المطبوع ١/ ٢١ بروايتين، أولاهما: لعلّ أبا المغوار، بالنّصب، والثانية: لعا لأبي المغوار، هذا وقد أشار محقّق الكتاب إلي أن الرّواية فى الطبعة القديمة: لعلّ أبى المغوار، بالجر. قال ابن جنّى فى سرّ صناعة الإعراب ٤٠٧:
" وحكى أبو زيد أنّ لغة عقيل: لعلّ زيد منطلق، بكسر الّلام الآخرة من" لعلّ" وجرّ" زيد"، وقال كعب بن سعد الغنوىّ:" .. البيت".
وانظر البيت فى: الشعر، لأبى على الفارسى ٧٥ وسر صناعة الإعراب ٤٠٧ والمغني ٢٨٦، ٤٤١ وشرح أبياته ٥/ ١٦٦ والخزانة ١٠/ ٤٢٦.
(٣) انظر: الكامل ٢٥٤، ٥٥٣.
(٤) لمتمّم بن نويرة. المفضّليّات ٢٧٠.
وانظر: المقتضب ٣/ ٧٤ والكامل ٢٥٤، ٥٥٣ وابن يعيش ٨/ ٨٦ والمغنى ٢٨٨ وشرح أبياته ٥/ ١٧٥ والخزانة ٥/ ٣٤٥.
تلمّ: تنزل، والإلمام: النّزول. الملمّة: البليّة النّازلة.
الأجدع: المقطوع الأنف والأذن، ويستعمل فى الذليل، وهو المراد هنا.

1 / 565