بالنَّهارِ مُوقنًا بِها فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أنْ يُمسي فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقنٌ بها فماتَ قبلَ أنْ يُصبحَ فهوَ مِنْ أهلِ الجَنَّةِ".
قلتُ: أبوءُ بضم الباءِ، وبعد الواو همزةٌ ممدودةٌ، ومعناهُ: أقِرُّ وأعترف، [وتقدَّم برقم: ٤٣٠] .
٢٠٤٥- وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥١٦]، والترمذي [رقم: ٣٤٣٤]، وابن ماجه [رقم ٣٨١٤]؛ عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما، قال: كنّا نَعُدُّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحدِ مائة مرةٍ: "ربّ اغْفِرْ لي، وَتُبْ عَلَيَّ، إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" قال الترمذي: حديثُ حسنٌ صحيحٌ.
٢٠٤٦- وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥١٨]، وابن ماجه [رقم: ٣٨١٩]؛ عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلّ هَمٍّ فَرَجًا، ورزقهُ مِنْ حيثُ لا يحتسبُ".
٢٠٤٧- وروينا في صحيح مسلم [رقم: ٢٧٤٩]، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "وَالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلجَاءَ بقومٍ يُذنبون فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ تَعالى فَيَغفِرُ لَهُمْ".
٢٠٤٨- وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥٢٤]، عن عبد الله بن مسعود -رضي الله تعالى عنهُ، أن رسُول الله ﷺ كانَ يُعجبهُ أن يدعُوَ ثلاثًا، ويستغفرَ ثلاثًا. وقد تقدَّم هذا الحديث قريبًا [برقم: ٢٠٣٠] في كتاب جامعِ الدعواتِ.
٢٠٤٩- وروينا في كتابي أبي داود [رقم: ١٥١٤]، والترمذي [رقم: ٣٥٥٩]؛ عن مولى لأبي بكرٍ، عن أبي بكرٍ الصديق -رضي الله تعالى عنهُ- قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أصرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ، وَإنْ عادَ في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً" قال الترمذي: ليس إسنادهُ بالقويّ.