630

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ١٣٥]، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: ١١٠]، وقال تعالى: ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هود: ٣]، وقال تعالى إخبارً عن نوح ﷺ: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: ١٠]، وقال تعالى حكاية من هودٍ ﷺ: ﴿وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ [هود: ٥٢]، والآياتُ في الاستغفار كثيرةٌ معروفةٌ، ويحصلُ التنبيهُ ببعضِ ما ذكرناهُ.
وأما الأحاديث الواردةُ في الاستغفارِ فلا يمكنُ استقصاؤها، لكني أشيرُ إلى أطرافٍ من ذلِك.
٢٠٤٢- روينا في صحيح مسلم [رقم: ٢٧٠٢] عن الأغز بن يسارٍ الزني الصحابيّ -رضي الله تعالى عنهُ، أن رسول الله ﷺ قال: "إنَّهُ ليُغان على قَلْبِي، وإني لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليوم مائة مرة".
٢٠٤٣- وروينا في صحيح البخاري [رقم: ٦٣٠٧]، عن أبي هريرة ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "والله إنّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إلَيهِ فِي اليَوْمِ أكثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّة".
٢٠٤٤- وروينا في صحيح البخاري [رقم: ٦٣٠٦] أيضًا، عن شداد بن أوسٍ ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "سيدُ الاسْتغْفارِ أنْ يقُولَ العَبْدُ: اللَّهُمَّ أنْتَ رَبّي لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عبدكَ، وأنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أعوذُ بِكَ مِنْ شَرّ مَا صنعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتكَ علي، وأبوء لك بِذَنْبي، فاغْفِرْ لي، فإنهُ لا يغفرُ الذنوبَ إِلاَّ أنتَ. مَنْ قَالَهَا

1 / 634