632

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
٢٠٥٠- وروينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٥٤٠]، عن أنسٍ -رضي الله تعالى عنهُ- قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "قالَ اللَّهُ تَعالى: يا ابن آدَمَ! إَّنكَ ما دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ ما كانَ منك ولا أُبالي، يا ابن آدَمَ! لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنانَ السَّماءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لك، يا ابن آدَمَ! لَوْ أتَيْتَنِي بقرابِ الأرضِ خطايَا، ثُمَّ أتَيْتَنِي لا تُشركُ بِي شَيْئًا لأتيتكَ بقُرابها مَغْفِرَةً " قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ. [الأربعون النووية، الحديث رقم: ٤٢] .
قلتُ: عنان السماء بفتح العين، وهُو: السحابُ، واحدتها: عنانةٌ، وقيل: العنانُ: ما عَنَّ لك منها، أي: ما اعترضَ وظهر لك إذا رفعت رأسك؛ وأمَّا قرابُ الأرض فروي بضم القاف وكسرها، والضم هو المشهورُ، ومعناهُ: ما يُقارب ملأها، وممّن حكى كسرها صاحب "المطالع".
٢٠٥١- وروينا في سنن ابن ماجه [رقم: ٣٨١٨]، بإسنادٍ جيدٍ؛ عن عبد الله بن بسرٍ -بضم الباء وبالسين المهملة- رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ في صَحِيفَتِهِ اسْتِغْفارًا كَثِيرًا".
٢٠٥٢- وروينا في سنن أبي داود [رقم: ١٥١٧]، والترمذي [رقم: ٣٥٧٧]؛ عن ابن مسعودٍ -رضيَ الله تعالى عنهُ- قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قالَ: استغفرُ اللهَ الذي لا إله إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتوبُ إليهِ، غُفرت ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ". وقال الحاكم [٥١١/١]: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم.
قلتُ: وهذا البابُ واسعٌ جدًا، واختصارهُ أقربُ إلى ضبطهِ، فنقصتر على هذا القدر منهُ.

1 / 636