150وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)يا أختَ معتَنِقِ الفوارسِ في الوغى ... لأخوكِ ثمّ أرقّ منكِ وأرحَمُيرْنو إليكِ مع العَفافِ وعندَهُ ... أنّ المجوسَ تُصيبُ فيما تحْكُمراعتْكِ رائِعةُ البَياضِ بعارِضي ... ولوَ انّها الأولى لراعَ الأسْحَمُلو كان يمكنُني سفرْتُ عنِ الصِّبا ... فالشّيبُ من قبْلِ الأوانِ تلثُّمُولقد رأيتُ الحادِثاتِ فلا أرى ... يقَقًا يُميتُ ولا سَوادًا يعصِموالناسُ قد نبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ ... ينْسى الذي يولَى وعافٍ يندَمُلا يسلَم الشّرفُ الرّفيعُ من الأذى ... حتى يُراقَ على جوانِبه الدّمُالظُلْمُ من شيَمِ النّفوسِ إن تجِدْ ... ذا عِفّةٍ فلِعلّةٍ لا يظْلِمُومنَ البليّة عذلُ من لا يرْعَوي ... عن جهلِه وخِطابُ منْ لا يفهَمُثم هجا وقال:يحمي ابنُ كيْغَلغَ الطّريقَ وعِرسُهُ ... ما بين رجلَيْها الطّريقُ الأعظمُيمشي بأربعةٍ على أعْقابِه ... تحت العُلوجِ ومن وراءٍ يُلجَمُوجُفونُه ما تستقرُّ كأنّها ... مطروفةٌ أو فُتَّ فيها حِصرِمُوإذا أشارَ محدِّثًا فكأنّها ... قِردٌ يقهقهُ أو عجوزٌ تلطِمُيقْلي مُفارقةَ الأكفّ قَذالُهُ ... حتى يكادَ على يدٍ يتعمّمُ1 / 150کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی