106وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)قاسَمتَها تلَّ بِطريقٍ فكان لها ... أبطالُها ولك الأطفالُ والحُرَموقد تمنّوا غَداةَ الدّرْب في لجَبٍ ... أن يُبصروك فلمّا أبصروك عَموافكان أثبتَ ما فيهم جُسومُهُم ... يسقُطنَ حولكَ والأرواحُ تنهزِمُإذا توافقتِ الضّرْبات صاعدةً ... توافقتْ قُلَلٌ في الجوّ تصطدِمُلا يأمَلُ النفَسَ الأقصى لمُهجتِه ... فيسرِق النّفَسَ الأدنى ويغتنِمُألقَتْ إليك دِماءُ الرومِ طاعتَها ... فلو دعوْت بلا ضرْبٍ أجابَ دمُيُسابقُ القتلُ فيهم كلّ حادثة ... فما يُصيبهُم موتٌ ولا هرَمُألهى الممالكَ عن فخرٍ قفلْتَ به ... شُرْبُ المُدامةِ والأوتارُ والنّغمُمقلَّدًا فوقَ شُكَّرِ الله ذا شُطَب ... لا تُستَدامُ بأمضى منهما النِّعمُوقوله:يا أعدلَ الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصمُ والحكمُإذا رأيت نيوبَ الليثِ بارزةً ... فلا تظنّنّ أن الليثَ يبتسمُومهجةٍ مُهجتي من همِّ صاحبِها ... أدركتُها بجوادٍ ظهرُه حرمُرجلاه في الركضِ رِجْلٌ واليَدان يدٌ ... وفعلُه ما تُريدُ الكفُّ والقدَمُيا من يعزّ علينا أن نفارقهمْ ... وِجدانُنا كل شيء بعدَكم عدمُما كان أخلقَنا منك بتكرِمةٍ ... لو أنّ أمرَكمُ من أمرِنا أمَمُ1 / 106کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی