104وساطة بین المتنبی وخصومهالوساطة بين المتنبي وخصومهالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قویرایشگرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرهاpoetryLiterature and Criticism•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهازیاریان (طبرستان، گرگان)إنما أنفُسُ الأنيس سِباعٌ ... يتفارسْن جهْرةً واغتِيالامن أطاقَ التِماس شيءٍ غِلابًا ... واغتِصابًا لم يلتمِسْهُ سؤالاوقوله:قادَ الجيادَ الى الطِّعان ولم يقُدْ ... إلا الى العادات والأوطانِإن خُليَتْ رُبطَتْ بآدابِ الوغى ... فدعاؤها يُغني عن الأرْسانِفي جحْفَل ستَر العيونَ غُبارُه ... فكأنّما يُبصِرْن بالآذانِيرْمي بها البلدَ البعيد مظفّرٌ ... كلُّ العبيد له قريبٌ دانِحتى عبرْن بأرسَناسَ سَوابحًا ... ينشُرنَ فيه عَمائِمَ الفُرسانِيقمُصنَ في مثل المُدى من باردٍ ... يذَرُ الفُحولَ وهنّ كالخِصيانبحرٌ تعوّد أو يُذمُّ لأهلِه ... من دهْره وطوارِقِ الحِدثانِفتركتَه وإذا أذَمّ من الوَرى ... راعاكَ واستَثْنى بني حمْدانِنظروا الى زُبَرِ الحديد كأنما ... يصعدْن بين مناكِبِ العِقْبانِوفوارِسٍ يُحيي الحِمامُ نفوسَها ... فكأنها ليست من الحيوانِ1 / 104کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی