التبیان فی تفسیر غریب القرآن
التبيان تفسير غريب القرآن
پژوهشگر
د ضاحي عبد الباقي محمد
ناشر
دار الغرب الإسلامي
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٣ هـ
محل انتشار
بيروت
الضّيف (زه) هذا قول قتادة «١» [٢٨/ ب] وقيل صاحب السّفر: أي المسافر.
٣٧- مُخْتالًا [٣٦]: ذا خيلاء (زه) وقيل: متكبّرا يأنف عن قراباته وجيرانه لفقرهم.
٣٨- فَخُورًا [٣٦]: يعدد مناقبه كبرا وتطاولا.
٣٩- رِئاءَ النَّاسِ [٣٨]: فعال من الرّؤية.
٤٠- قَرِينًا [٣٨]: مقارنا لاصقا، من: قرنت الشيء بالشيء.
٤١- مِثْقالَ ذَرَّةٍ [٤٠]: زنة نملة صغيرة (زه) قيل: هي النّملة الحمراء وهو أصغر النمل. من: ذررته مسحوقا. وقيل: الذّرّة لا وزن لها، وقيل: هي ما يرفعه الرّيح من التراب. وقيل: أجزاء الهواء في الكوّة. وقيل: الخردلة «٢» .
٤٢- وَلا جُنُبًا [٤٣] الجنب: الذي أصابته «٣» الجنابة، يقال منه: جنب الرجل وأجنب واجتنب وتجنّب من الجنابة. والجنب أيضا: الغريب. والجنب: البعد.
٤٣- عابِرِي سَبِيلٍ [٤٣] قيل: مجتازين في المسجد، وقيل: المسافرين.
٤٤- مِنَ الْغائِطِ [٤٣]: هو المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكني عن الحدث بالغائط.
٤٥- لامَسْتُمُ النِّساءَ ولامَسْتُمُ «٤» [٤٣]: كناية عن الجماع.
٤٦- فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا [٤٣]: تعمدوا ترابا نظيفا. والصّعيد: وجه الأرض (زه) .
٤٧- لَيًّا [٤٦]: استهزاء ومحاكاة.
٤٨- نَطْمِسَ وُجُوهًا [٤٧]: نمحو ما فيها من عين وأنف (زه) أي وحاجب وفم فتصير كخفّ البعير. والطّمس: إذهاب الأثر، وكذلك الطّسم. وطمس لازم ومتعدّ.
_________
(١) تفسير الطبري ٨/ ٣٤٦، ٣٤٧، وزاد المسير ١/ ١٦١.
(٢) الخردلة واحدة الخردل، وهو حبّ نبات يضرب به المثل في الصّغر (الوسيط- خردل) .
(٣) في الأصل «أصاب»، والمثبت من النزهة ٦٩.
(٤) قرأ لمستم بغير ألف هنا وفي المائدة/ ٦ حمزة والكسائي، وقرأ غيرهم من السبعة بالألف. (السبعة/ ٢٣٤) .
1 / 139