100 رف العين ووكان لهذا عبد الرحمن فى تلك البلاد الشرقية صورة كبيرة ، ويركب والجتر على رأسه.
وحضر الملك المنصور من مصر في شهور سنة ثلاث وتمانين وسمائة . وحين وصل الى دمشق : ورد عليه الخبر بقمتل الملك احمد . فاستحضر عبد الرحمن ومن كان معه فى الرسلية ، وسمع رسالتهم مرة ومرة أخرى وثالثة، الى ان استوعب ما وه اعتدهم . ثم اعلمهم عون مرسلهم وارسل الى عبد الرحمن يطلب منه ما عند الخخومه من الجواهر والذهب . فأنكر ، ولم يعترف بشىء الفتقدم السلطان الى الامير شمس الدين الاعسر ، وهو يومئذ استاذ الدار بالصحبة ابأحذ ما معهم . فعبر ال عبد الرحمن واشار بان قد رسم بنقله ومن معه الى مكان اخر . فخرجوء ففتشوهم واخذوه ما كان معهم من الجوهر . وبعد مدة يسير امن السنة ، توفى عبد الرحمن المذكور بقلعة دمشق ، وقبر بمقابر الصوفية . وقيل ان كان يعرف السيمياء و قل شمس الدين بن التيتى1 الى مصر ، واعطى اقطاع . وولى دار العدل وتوفى في سنة اربع وسبعائة بمصر و بقى فى السجن من اتباع الشيخ عبد الرحمن ومن حضر صحبته من الموصل اجاعة . ومنهم شخص يعرف بالنجم يحبى، كتب الى الامير حسام الدين لاجين النائب بدمشق ورقة عن الجماعة المستمرين فى الاعتقال [من الكامل] : قد بلغت مطالي النعمام العالم مالك الامرا الغه رسائل ساكن الحدبا مذكرا يا كاشف الغماء[161.51] قلا وتبصرة وقرط ذكا سياسة مقرونةحيا ايا قاطع البيداء يرتقب الغنى هذا المقام المولوى العادل اقبل لديه الارض تظيما وبل
واجار اليه وناده متضرعا الله قد اعطاك فضل عناية جالن تابيد ونور يصيرة
صفحه نامشخص