بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله مجزل الانعام والاحسان ، المسبتح في كل اوان بكل لسان ، الذى لا يدركه عيان ولا يحصره زمان ، ولا يختص بمكان دون مكان . سبحانه من قديم ما اجله ، ومن سلطان ما اعظمه ، ومن سيد ما اكرمه . له العظمة والامكان والقو والسلطان من الان والى كل اوان والى غاية الدهور والازمان.

أاما بعد . فانه لما جمع سيد الفضلاء والحكام القاضى شمس الدين أحمد بن ه خلكان ، لا زالت فضائله مستمرة درسها ومعلنة على الافاضل شمسها ، كتاب وفيات الاعيان ، ورصعه بما لا امكن فضلاء عصره حوزه من الجوهر الشمين والجمان ، وتداول بين الناس ووقف عليه من البشر من يعد رذالات الزمان وليس يكمل ان يعد بإنسان وحده محصور في مدد السنين الى سنة ستمائة نيف وحمسين قد استأنف من وفيات الاعيان بعد ذلك الزمان ما لا يحصر متفرقا فى النواحى والبلدان ، فجمع على عجز قدرته وقصر همته كتاب* تاليا للتاريخ الاول بمن وف من الاعيان ، وشاع خبره بالاعلان من عشر سنى الستين وستمائة الى آخ سنة خس وعشرين وسبعمائة والعمدة على الاول والفضل للمتقدم .

الان تجاسرت بجميع الذى أوردته بعد رئيس الزمان فالكبر المالح يونى به مستملح بعد الخراف السمان

صفحه نامشخص

1 الامام المستنصر بالله ابو القاسم احمد بن الظاهر بالله أبي نصر محمد بن

الناصر لدين الله ابوه العباس احمد بن المستضئ بالله العبامى كان مسجونا ببغداد1 في جملة جماعة من بنى العباس . فلما اخذت التتار ببداد في [401.5] سنة ست وخمسين وستمائة ، اطلقوهم من السجون فصار هذا الى عرب العراق وأقام عندهم لما ملك الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري البلاد المصرية والشامية سمع به فحضر اليه ، وقصده في جماعة من العرب. فوصل في رجب سنة تسع وخسين وستمائة الى الديار المصرية . وركب السلطان وتلقاه . واثيت نسبه وبايعوه ولبيس السلطان اللخلعة السوداء، وجدد سلطنته.

ثم بعد ذلك شرع السلطان في تجهيز الخليفة المذكور وعوده الى بغداد فتب له الطواشى بهاء الدين صندل الصالحى شرابيا ، والامير سابق الدين بوزبا الصيرمى اتابكا ، والشريف شهاب الدين جعغر استاد الدار3 والامير فتح الدين بن الشهاب احمد امير جاندار ، والامير ناصر الدين بن صيرم خزان دار والامير سيف الدين بلبان الشمسى ، وفارس الدين احمد بن ازدمر اليغموري الدوادارية ، والقاضى كمال الدين بن عزيز السنجارى وزيرء، وشرف الدين ابا حامد حمد بن ابي جرادة كاتبا ، واربعين مملوكا، وخزانة وبيوتات وخيول وجمال وبغال حضر السلطان الى دمشق فى ذي القعدة سنة تسع وخمسين وستمائة والخليفة حبته . ونزل الخليفة بالتربة الناصرية بسفح جبل قاسيون . وتوجه من دمشق بمن هم جهز معه مع العسكر في آخر ذي القعدة.

وصل الى الرحبة ، والامير علي بن حديثة امير آل فضل نازلا عليها ، ومع

صفحه نامشخص

اربعمائة فارس من العرب . فارسل اليه الخليفة ليرسلهم صحبته ، فاعتذر بأنه لم ير عليه من السلطان مرسوم بذلك ورحل الخليفة الى عانة ، فوجد بها الامام الحاكم العباسى ايضا ، ومعه قلر سبعمائة فارس من التركمان ، جهزهم الامير شمس الدين اقوش البرلي اليه لنجدته .

فارسل المستنصر المذكور الى التركمان واستمالهم . ففارقوا الحاكم وحضروه اليه .

ثم بعث الى الحاكم ليحضر اليه ، وتجتمع كلمتهم وحلف له [61.275] ونزل عنده وحلوا من عانة الى الحديثة ، ثم رحلوا الى هيت واقاموا . فبلغ نواب التتار خبرهم ، فارسلوا المقدم قرابغا وبهادر الخوارزمى الشحنة فى العشر الاخير من الحرم سنة ستين وستمائة . فوقعوا عليهم بجماعة كثيرة مستريحة . فنجا من جماع الخلفاء من مد الله في اجله وهم : الامام الحاكم ، والامير ناصر الدين بن صيرم ، وناصر الدين مهنا ، والامير سايق الدين بوزبا ، والامير شمس الدين الشمسى ، والامير اسد الدين محمود ، وقدر خسين نفر من الاجناد وقتل الامام المستنصر ، واخذ رأسه وطيف به فى بغداد1 والعراق . وكانت فاته بهيت في ثالث وعشرين المحرم سنة ستين وستمائة حكى من نجا من الاجناد المستخدمة مع المستتصر ، وكان نساجا من دمشق ان جملة من تأخر مع الخلفاء الى يوم الوقعة اربعمائة فارسا ، وان عدة التتار الذين حضروا إلى الفائهم من بغداد سنة آلاف منقاة، وإن الحاكى لما رأى الغلبة وكثرت القتلى، رمى نفسه بينهم مالقتيل، وتغطا الى ان انكثفت، و قام في الليل، واعناه الله وخلص.

2- الملك الصالح اسمعيل بن الملك الرحيم بدر الدين لولو الأتابكى صاحب

الموصل . كان توجه الى خدمة هلاوو . وتزوج من الخواتين المغل الزامه . وأقرو في الملك عوض والده بعد وفاته ثم اقام بالموصل فخاف على نفسه ، فخرج من الموصل فى رجب سنة تسع

صفحه نامشخص

خمسين وستمثة . واستخلف زوجته التترية بها ، وحضر انى قرقيسيا: وارسل الى خيه الملك المجاهد سيف الدين اسحق وهو بالجزيرة يعرفه بحضوره ، ويشير علي بالحضور ليتوجها الى الملك الظاهر . وتقدم الى مصر فتلقاه السلطان واكرمه .

وبعد شهر حضر اخوه الملك المجاهد سيف الدين : فركب السلطان وتلقاه ايضا ، وانزلوه جوار اخيه ثم توجه السلطان من مصر الى دمشق وتوجهوا صحبته . فسأل الملك الصالح 5-401] للملك الظاهر ان يرسل معه عساكر تجدة ، فلم يوافق على ذلك . فطلب العود الى بلادهم* ، فاذن لهم . فتوجهوا الى الشرق وكان قد بلغ هلاوو امرهم ، فارسل المقدم صندغون بالعاكر وصححبت الملك المظفر صاحب ماردين وامرآءه . فنزلوا على الموصل يحاصروها في اول ست ستين وستمثة ؛ والملك الصالح بها بسبعمائة فارس لا غير. فتصبواء عليها التتار اربعة وعشرين منجنيقا ، ولم يكن في البلد داخلها لاهلها لا عد ولا قوت.

وبلغ قدر الاردب المصرى القمح مائة دينارا فسير الملك الصالح الى الامير شمس الدين البرلي يستنجده . فحضر ال ستجار ، ومعه قرب الف فارس وجماعة من التركمان . فخافوهم* التتار وعزموا على الوحار ع. المهصا.

فحضر اليهم الزين الحافظى رسول من هلاوو ، يامرهم بلتاء البرلي ويعرفهم ان جموعه قليلة . فتقدموا اليه وقاتلوه فكسروء البرلي : وجرحوه فى رجله وعاد الى البيرة ؛ وعسكر التتار الى حصار الموصل . وانفذوا من اسرى اصحاب اليري من يعرف الملك الصالح بكسرة البرلي وجيشه ، واوهموه ان مرسوم من هلاوو قدا ورد يطلب ولده علاء الملك لمصلحة. فارسله اليهم فلما صار عندهم ، ارسلوا الى الملك الصالح ان يسلم المدينة ويحقن دماء الرعية ، والا لا يلوم الا نفسه . فشاور اكابر البلد ، وقد قنطت نفوسهم من الجوع والخوف ، فآشاروء بخروجه اليهم فودعهم

صفحه نامشخص

وخرج في نصف شعبان سنة ستين وستمثة . فاحتاطوا به وبمن معه . وارسلو فرمان* الى المدينة مع رجل يعرف بشمس الدين الباعشيقي كان من البلاد . ونادى فى الناس ، فظهروء وباعو* واشتروا.

ثم شرعوا في خراب اسوار المدينة ، ودخلواء التتار وجالوا بالسيوف اقاموا يقتلوا فيها تسعة ايام . ووسطوه علاء الملك بن الملك الصالح وعلقوه على باب الجسر وتوجهو* الى هلاوو. ثم قتلوا الملك الصالح [461.375] وعلقوه على باب الجسر في طريقهم وأقضت الدولة البدرية في سنة ستين وستمثة المذكورة . وكان بيدهم الموصل والجزيرة وسنجار ونصيبين وما معها ، ودارا واعمالها والقلاع العمادية وبلادها بالوصا والبوازيج وغفرسوس وكواشا وآهرون وحاصور والقى وبلدها ، وتورز وسوس وكيكبور والملاسى واهيثم وقلعتها .

وعاد واخوه الملك الصالح الى خدمة الملك الظاهر . وتزوج الامير بدر الدين اخزندار باختهم ، واعطوا اخباز امرآء كبار. ولم يزالوا بمصر الى ان ماتوء بها كان اول ملك بدر الدين لؤلؤ الموصل من سنة ثلثين وستمئة الى ان توفي سن سبع وخمسين بها . وبعده ملك ولده الصالح الملكور

3- القاضي شمس الدين ابو العباس احمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر

بن خلكان بن تاول1 بن عبد الله بن شاكل بن الحسين بن ملك بن جعفربن يحيى بن خلد بن برمك البرمكى الاربلي، صاحب التاريخ الاول بوفياة الاعيان من السادات الذين سار بذكرهم الجميل الركبان.

اقام بمصر فى الحكم عن القضاة السناجرة بدر الدين واخوه برهان الدين وولي القضآء بالشام مرتين : المرة الاولى في سنة ستين وستمائة والى بعض سنة تسع وستين منها ؛ وتوجه الى مصر اقام سبع سنين واعيد الى الحكم فى اول سنة سبع وسبعي

صفحه نامشخص

وستمائة عوض القاضى عز الدين بن الصائغ . اقام الى اول سنة ثمانين ، وعزل وقول تريس المدرسة الامينية بدمشق وكان مولده سنة ممان وستمائة ، وتوفى في رجب سنة احدى ومانين وستماي بدمشق . وكان ستوره واسع الصدر كثير الخير والفضل . ومن شعره في اربعة احدهم يلقب بالسيف بإربل [من البسيط]: ملاك بلدتنا في الحسن أربعة بحسنهم في جميع الخلق قد فتكوا بالسيف قلبى ولولا السيف ما ملكوا فخيل لي أن الفؤاد لكم مغنى [461.4] فأوحشتم لفظا وانستم معنى ملكوا مهج العشاق وافتتحوا وله فى مكاتبة [من الطويل] : مثلتم لي والبلاد بعيد واجاكم قلبي على البعد والنوى ول [من الكامل] : رب ان العبد يخنى عيبه قاستر بحلمك ما بدا من عيب ولقد أتاك وماله من شافع لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه اول نصانيف كثيرة واشعار مليحة ودوبيت وغيره وف ولده كمال الدين موسى الكبير فى ربيع الاول سنة ثلاث وسبعمائة بدمشق ومولده سنة خمسين وستمثة . وتوفى ولده ايضا الصغير شرف الدين علي فى رجب اسنة أحذى عشر وسبعمائة، ومولده ف سنة سبع ومسين وسمائة

4- القاضى شهاب الدين احمد وقيل محمد1 بن القاضى شمس الدين الخويي

الشافعى . ولي القضاء بمصر والشام ، ولم يزل حاكمء بدمشق الى ان توفي بها في شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وستمثة وكان من السادة المشهور ذكرهم وفضلهم . ومن قوله [من الكامل] : هه بخفي لطفيك كل سوء اتقي فامنن بإرشادي اليه ووفق احسنت في الماضى وانى واثق بك ان تجود علي فيما قد بقي

صفحه نامشخص

انت الذى يرجو سواك هو الفتي الا ان وصلت الرزق لي لم ارزق اذ كنت جارا للعدو المحنق اذ أجمعوا كيدي بكل تحذلق أاسمو بها درج العلاء وارتقى الا انت لم أبصر ولما انطق أدم تواصلها بغير تعوق أنت الذي أرجو فما لي والورى انت الذي ما زلت ترزقنى ولو انت الذي وقيتني صرف الردى انت الذي سلمت من كيد العدى انت الذي شرفتنى بفضائل انت الذي سويت لي خلقا ولو فأعم توالت معجز ي وصفها

5- القاضى صني الدين ابرهيم1 بن عبد الله بن مرزوق العسقلاني [461.405]

كان من ذوى الهمم العالية . وله من الاموال والمتاجر شىء كثير ولما صار الملك الجواد نائب السلطنة بالشام عن الملك الصالح نجم الدين ايوب في سنة ست وثلثين وستمثة ، قيض على صفى الدين الملكور واخذ امواله ومتاجره قدر خمسمائة الف دينار ، وكان صديقه قبل النيابة وديونه عليه . ثم سلمه الى الملك المجاهد اسد الدين شيركوه صاحب حمص ، فجعله فى مطمورة فى الارض يجقد حقد عليه بسببه ، وهو ان الملك الاشرف مومى بن الملك العادل عند وفاته اد ان يعطي دمشق لاسد الدين المذكور ، نكاية فى حق اخوة الملك الكامل لما وقع بينهم ؛ فقال له صفى الدين بن مرزوق: "سألتك بالله تعالى لا تفعل هذا مع اهل دمشق وتبليهم بغظلم اسد الدين وعسفه " . ورده عن ذلك فحقدها اسد الدين عليه ، وخلصه الله منه . ثم2 وزر بالشام للملك الاشرف بن العادل وصار مشيرا بمصر اخيرا . وصودر بما كان بقي له . وتوفى فى ذي القعدة سنة تسع سين وستمثة بحصر . ومولده في رجب سنة سبع وتسعين وخسائة . وتوفى ولده نجم الدين محمد سنة تمان وستين منها

صفحه نامشخص

6- القاضى كمال الدين ابراهيم بن احمد بن اسمعيل بن فارس ، المعروف

ابابن الفقيه الاسكندري كان من اكابر العلمآء والقرآء والرؤساء.

قال قلت ثبت عندى [...]1 وايها الناس [00.]1 وكتبت ليثبت بديوان النظر : ولي القضاء والخطابة ونظر الجيوش بالشام والخزانة وبيت المال ، ويقري في الديوان . ويضبط مياومته بيده ، ولم يرى فى البلد راكب ، ويشتري حاجته بنفسه تحملها خادمة امراة توفي صفر سنة ست وسبين وستمثة بدمشق ، ومولده سنه ست وتسعين وخمسمائة بالاسكندرية . وكان له احاديث رآيقة وأجوبة سادة .

7- القاضى شمس الدين احمد بن ابراهيم بن عبد الغنى الحنفى المعروف باين

السروجي ، ولي القضاء بمصر واشتهر عنه كل سيرة جميلة . وتوفى سنة [161.5] عشرة وسبعمائة بها . ومولده سنة سبع وثلثين وسمائة

8- القاضى شهاب الدين احمد2 المعروف بابن الشرف حسن الحنبلى المقدسى

ولى قضاء الحنابلة بدمشق فى آخر جمدى الاخرة سنة تسع وسبعمائة عوضا عن الاضى تقى الدين سليمن فى الايام المظفرية الجاشنكير . ولما حضر السلطان الملك الناصر الى دمشق من الكرك ، اعاد تقى الدين في آخر شعبان ، ورفعت يد شهاب الدين . وكانت ولايته ثلاث شهور. وتوفي في ربيع الاول سنة عشر وسيعمائة بدمشق

9- الصاحب فخر الدين ابرهيم بن لقمان الإسعيردى . كان من اهل

اسعرد ولما فتح الملك الكامل بن الملك العادل مدينة آمد واعمالها ، كان فخر الدين كاتب* ببعض جهات اسعرد، وينوب في البيوت بها ، وكان بهاء الدين زهير وزير الصحبة ورئيس كتاب الدرج . ويستدعى للبيوت السلطانية من

صفحه نامشخص

اسعرد أصناف * فتحضر الرسائل بخط فخر الدين بن لقمان ، فتعرض على بها الدين زهير ، فاعجبه خططله فأحضره وسأله عن حاله ، فأعجبه كلامه وادبه . فقال له : " ترى ان تصحيي وتكون ناثبي؟". فاجاب وصحبه ، وناب عنه بديوان الدرج الى الدولة الصالحية النجمية ، واستقل فى الكتابة ، فترقي الى ان وزر فى الايام المنصورية وتوفي فى جمدى الاخرة سنة ثلاث وتسعين وسمائة بالقاهرة.

10 الشيخ عز الدين احمد بن ابرهيم بن عمر الفاروتي الواسطى الرفاعى

الخطيب ، تولى الخطابة بدمشق سنة احدى وتسعين وستمائة . ثم عزل موفق الدين خطيب حماة، وتوهم ان ابن السلعوس الوزير عزله بغير علم الملك الاشرف فلما حضر السلطان يوم الجمعة الى الجامع ، حضر الفارون واعرض عليه امره وان الوزير عزله . فقال السلطان : " بلغنا انك تضعف عن الخطابة" . فرد الجواب فلم يلتفت اليه . وخرج مكسور الخاطر . واتفق حضور الامير علم الدين الشجاعي من قلعة الروم وقد عزل بالامير عز الدين [461.525] الحموى فطلع عز الدين الفارونى اليه وهنأه بالسلامة وقال له : " قد عزلنا من الخطابة" . فقال له : " ونحن فكم في من النيابة " . فقال الفارونى : "عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخا الارض" . الاية1 . فبلغ ذلك للوزير فزاد حنقا عليه . وقيل انه كان قد عزم على -مب توليته تدريس المدرسة القيمرية ، فابطله . وتوجه الفارونى الى العراق وتوفي فى سنة مس وتسعين وستمائة بواسط

11- الشيخ زين الدين2 بن مروان بن عبد الله الفارقي الخطيب بجامع دمشق

ه كان من اكابر الفقهاء الشفعوية المفتيين . تولى دار الحديث وتدريس المدارس والخطابة اخيرا . وتوفى فى صفر سنة ثلاث وسبعمائة بدمشق

صفحه نامشخص

12- الشيخ شرف الدين ابرهيم1 بن سباع الخطيب بجامع دمشق ، اخو

الشيخ تاج الدين عبد الرحمن المفتى كان من اكابر القرآء والفضلآء فى النحو والادب واحسن الناس خلقا وطباعا . كان شيخ الناصرية ، ونقل الى الخطابة وقام بما يجب فيها احسن قيام . وتوفى فى شوال سنة خس وسبعمائة بدمشق"

13- الشيخ شرف الدين احمد بن أحمد بن نعمة المقدسي الشافعى الخطيب

كان من اكابر الفضلاء ، وكتب عليه جماعة من العاليين الرتبة . وتولى نيابة القضا بالشام مدة، ثم الخطابة بدمشق الى حين توفي في رمضان سنة اربع وتسعين وستمائة بدمشق . وله في زهر اللوز (من السريع): احجج الى الزهر لتسعى به وارم جمار الهم مستنفرا من لم يطف بالزهر في وقته من قبل ان يحلق قد قصرا وتوفي والده كمال الدين احمد بن نعمة المقدسى سنة خمس وستين وستمائة بدمشق

14- الشيخ تقى الدين ابرهيم بن على بن احمد الواسطى الحنبلى المشهور

بالتقى والحنبلي . مولده سنة ثلاث وستمائة بجبل قاسيون . وتوفى فى جمدى الاخرة سنة اثنين [701.6] وتسعين وستمائة بدمشق بقاسيون ايضا

15 الشيخ ابرهيم" الارموى4 المقيم بقاسيون المشهور بالزهد والخير . توفى

في المعرم سنة اثنين وتسعين وستمثة . وتوفى ولده الشيخ محمد سنة احد عشر وسبعمائة ودفنا بقاسيون ظاهر دمشق

16- الامير فارس الدين أقعطاي المستعرب المعروف بالأتايك . كان من

الامرآء الاكابر العادلة المشهورين بالخير العادمين الشر والظلم . ولي اتابكا فى

صفحه نامشخص

تلی وفایات | اصول