جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
تفسیر کبیر
الطبرانی (d. 360 / 970)التفسير الكبير
حتى أوسد في التراب دفينا
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة
وأبشر بذاك وقر منك عيونا
ودعوتني وزعمت أنك ناصحي
فلقد صدقت وكنت ثم أمينا
وعرضت دينا لا محالة أنه
من خير أديان البرية دينا
لولا الملامة أو حذار مسبة
لوجدتني سمحا بذاك يقينا
فأنزل الله تعالى: { وهم ينهون عنه } وينهون الناس عن أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم { وينأون عنه } أي يتباعدون عما جاء به من الهدى، فلا يصدقونه.
صفحه نامشخص