911

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

•
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

[الأنعام:79]. وأشار إلى خواص هذه الأمة في دعائه بقوله:

ومن ذريتنآ أمة مسلمة لك

[البقرة:128].

وبالجملة كان هذا النور الأحمدي في أصلاب عقائد العقول المتقدمة ، وأرحام استعدادات النفوس الماضية، منتقلا من طور إلى طور، ومن حالة إلى حالة مبشرين ومنذرين به، حتى استقر إلى غايته، وبلغ نهايته، ووصل إلى المبدإ الذي فارقه واتصل به آخر القوس الصعودية من دائرة الوجود إلى مبدإ القوس النزولية منها، فكان قاب قوسين أو أدنى.

فهذا هو معنى العهد الذي أخذ الله الميثاق به على الأنبياء (عليهم السلام)، وقد أثبت على طبقه في الكتب المتقدمة من وصف نبينا (صلى الله عليه وآله) وأنه سيبعثه الله في آخر الزمان، على ما صرح به في سورة المائدة:

ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرآئيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم

[المائدة:12] إلى قوله:

لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات

[المائدة:12].

وقال في الأعراف:

صفحه نامشخص

تفسیر صدر المتألهین | اصول