707

تفسیر صدر المتألهین

تفسير صدر المتألهين

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
صفویان

منصور بن حازم، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

" مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة ".

إلى غير ذلك من أحاديثهم عليهم السلام في فضيلة العلم، وقد ذكرنا شطرا منها في المفاتيح، واختصرنا ههنا على هذا القدر، فمن أراد المزيد فليراجع إلى كتب الكافي وغيره في هذا الباب.

وأما من طريقة غيرهم فوجوه:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

" يقول الله تعالى للعلماء: إني لم أضع علمي فيكم وأنا أريد أن أعذبكم، ادخلوا الجنة على ما كان فيكم ".

قال ابن عباس:

" خطبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) خطبة بليغة قبل وفاته - وهي آخر خطبة بالمدينة خطبها -، فقال: " من تعلم العلم، وتواضع في العلم، وعلمه عباد الله - يريد ما عند الله - لم يكن في الجنة أفضل ثوابا ولا أعظم منزلة منه، ولم يكن في الجنة منزلة ولا درجة رفيعة نفيسة، إلا كان فيها له أوفر النصيب وأشرف المنازل " ".

وعنه (صلى الله عليه وآله):

" إذا كان يوم القيامة، حفت منابر من ذهب عليها قباب من فضة مفضضة بالدر والياقوت والزمرد، خلالها السندس والاستبرق، ثم ينادي منادي الرحمن: أين من حمل إلى أمة محمد (صلى الله عليه وآله) علما يريد به وجه الله؟ اجلسوا على هذه المنابر لا خوف عليكم حتى تدخلوا الجنة ".

صفحه نامشخص